التمـــــــــــور
التمر
|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد بن عبد الله .. إن الحمد لله ..نحمده و نستعينه و نستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا .. وبعد : فإن التمر مع صغر حجمه إلا أنه ينزل من علياء الشجرة الباسقة في السماء ( النخلة ) وهي شجرة طيبة كالكلمة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء هي أول طعام بعد حليب الأم يدخل جوف الطفل في التحنيك في العقيقة ( السابع ) وهو أول طعام يفطر عليه الصائم وخير سحور له وهي التي أمر الله تعالى السيدة العذراء البتول عليها السلام والرحمة أن تهز بجذعها لتأكل هنيئاً مريئاً بعد وضعها المسيح عيسى بن مريم عليه السلام .
ألا يعطي كل ذلك دلالة عظيمة على ما فيها من نعم كريمة وأسرار حكيمة وتعد ذلك أعظم الشجر وتكون بحق شجرة المعجزات . وعلى ما سنرى فيها الآء ونعم وآيات تدل على عظمة الخالق المنعم الوهاب سبحانه وتعالى قال تعالى { وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا } سورة مريم 25-26 وإني أوصى كل إنسان تقع يده على التمر أن يديم عليه فيأكل بعد صلاة الفجر سبع تمرات ليحفظه الله من كل سحر وسم ومن ثم يحفظ من دونهما من الأدواء والآفات وعلى الله قصد السبيل ... بإختصار عن التمر ...التمر هو ثمرة أشجار الـنخيل وهو أحد الثمار الشهيرة بقيمتها الغذائية. وقد اعتمد العرب عليها في حياتهم اليومية وأوصى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أصحابه بأكل التمر لما فيه من فوائد وقد غدا التمر ولا يزال الطعام المفضل للإفطار عليه في شهر رمضان، وكما يتناولونه العمال أثناء عملهم من أجل تخفيف التعب وإعطائهم السعرات الحراريات الكافية, وتتناوله النساء العربيات خلال فترة حملهم من أجل تغذية نفسها وتغذية الطفل في أحشائها والمساعدة على تحمل آلام الطلق. ورد ذكر التمر في القرآن في سورة مريم حيث أن السيدة مريم العذراء تناولت الرطب لتخفيف حدة ألم ولادة المسيح حيث أوحى لها الله بأن "تهز جذع النخلة ليتساقط عليها الرطب الجني فتأكل منه وتشرب وتقر عينا". , وحصل ذلك فعلا وكان السكر الناتج على شكل سائل وذلك لصعوبة بلورة السكر الناتج, لذا استعمل هذا السكر في صنع المعجنات والحلويات, وتم استخلاص قهوة تمر من نواة التمر ويقال أن طعمها أشبه بالقهوة العربية. يوجد فيالمدينة أكثر من 2000 نوع من التمور. |



